|
نظراً لمساحة ولاية شناص الممتدة ما بين أراض وشواطئ ساحلية وتلال وأراض منبسطة وسهول وجبال , وتضاريسها المتباينة فقد كانت هناك أنشطة إقتصادية حرفية هامة يعمل بها سكان الولاية ولعل من أهمها الزراعة حيث استغلت الأراضي المنبسطة والسهول وهضاب الأودية لزراعة الكثير من المزروعات الموسمية كالبطيخ والشمام والطماطم وكافة أنواع الخضار .
وقد اشتهرت الولاية أيضاً بزراعة الحمضيات وعلى وجه الخصوص الليمون العماني الذي كان يصدر إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة مشكلا دخلا وعائداً مالياً مجزياً للمزارعين
والتجار .
شجرة
الليمون التي اشتهرت بها الولاية
إلا أن هذه الشجرة أخذ إنتاجها في السنوات الأخيرة بالانحدار نظراً لإصابتها بفيروس يعرف بفيروس {مكنسة العجوز} وهناك جهود كبيرة تبذلها الدولة للحد من آثار هذه المشكلة وإيجاد الشتلات التى تقاوم مثل هذه الآفات.
كذلك
تشتهر الولاية بزراعة النخيل بشتى أنواعها
وبخاصة نخلة المسلة والتي تأخذ اسمها من كثرة
الشوك الذي يحيط بثمرتها . وقد كانت هذه
النخلة مصدراً من مصادر الغذاء بالنسبة
للسكان . كما أن نخلة المسلة بصفة خاصة
والنخلة بصفة عامة من الأشجار التي تقاوم
درجات عالية من الملوحة . ولهذا فمن غير
المستغرب أن نجد مجموعات كبيرة من النخيل
بمحاذاة الشاطئ خاصة في المناطق القديمة التي
رحل سكانها بحثاً عن مصادر المياه العذبة
وكذلك يكثر في الولاية زراعة نخلة الشهلة .
شجرة
النخيل
|